لِمَ نحتاج الفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي
Language: German - 152 pages
€11.00
eKutub publishing
Synopsis
يتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات، اتخاذ قرارات معقدة، وحل مشكلات كانت تُعد حكرًا على العقل البشري. هذا التحول أثار تساؤلات عميقة حول دور الفلسفة في عالم تهيمن عليه التكنولوجيا: هل أصبحت الفلسفة، كأداة تأملية ونقدية، غير ضرورية في ظل قدرات الذكاء الاصطناعي؟ أم أنها لا تزال تمثل بوصلة لا غنى عنها لفهم التحديات وتوجيه التطورات التكنولوجية؟
تاريخيًا، كانت الفلسفة أداة أساسية لفهم العالم وتأسيس العلوم، منذ أرسطو الذي وضع أسس المنطق والميتافيزيقا، إلى ديكارت الذي شكّل العقلانية الحديثة، وصولاً إلى كانط الذي قدم إطارًا لفهم حدود المعرفة البشرية.
لكن في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تُعاد صياغة مفاهيم مثل المعرفة، الأخلاق، والذات، يُطرح السؤال: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الفلسفة في معالجة الأسئلة الأساسية للوجود البشري؟
About eKutub د. زهير الخويلدي
أستاذ مبرز وكاتب فلسفي وباحث أكاديمي في الجامعة التونسية
المدير المسؤول لموقع ومجلة ملتقى ابن خلدون للعلوم والفلسفة والأدب
عضو في هيئة الأمانات لمنتدى الجاحظ، من أجل تنوير عربي -إسلامي
عضو في اتحاد الكتاب التونسيين
عضو في مخبر الثقافات والتكنولوجيا والمقاربات الفلسفية
عضو سابق في الهيئة المديرة للجمعية التونسية للدراسات الفلسفية
نال شهادة الدكتوراه في الفلسفة المعاصرة بعد مناقشة أطروحة بعنوان تقاطع السردي والإيتيقي من خلال أعمال بول ريكور من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية 9 أفريل بتونس.
أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، رقّادة، القيروان، الجمهورية التونسية.
ينشط في العديد من المؤسسات التابعة للمجتمع المدني ويؤثث دوريا عدة منتديات ثقافية وملتقيات فكرية في عدة جمعيات.
يكتب بشكل مستمر في العديد من الصحف والجرائد والمواقع الإخبارية والثقافية والمجلات الفكرية العربية وشارك في العديد من الكتب الفلسفية الجماعية مع أكاديميين عرب ضمن أعمال تأليفية مشتركة.
وصدرت له أكثر من عشرة مؤلفات.